الثلاثاء، 3 مارس 2015

الرفيق احمد أبو حليمة

أبو حليمة أحمد أبو حليمة القدس المفتوحة خانيونس

أحمد أبو حليمة ابو حليمة أحمد

أحمد أبو حليمة ابو حليمة احمد

أحمد أبو حليمة ابو حليمة احمد

أحمد أبو حليمة ابو حليمة احمد

أحمد أبو حليمة ابو حليمة احمد

أحمد أبو حليمة ابو حليمة احمد

أحمد أبو حليمة ابو حليمة احمد

أحمد أبو حليمة ابو حليمة احمد

أحمد أبو حليمة ابو حليمة احمد

أحمد أبو حليمة ابو حليمة احمد

السبت، 4 يناير 2014

كلمة الرفيق أحمد أبو حليمة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مظاهرة ضد زيارة كيري

كلمة الرفيق أحمد أبو حليمة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

الإخوة قيادات العمل الوطني والإسلامي ومؤسسات المجتمع المدني
الإخوة وجهاء ومخاتير غزة
الرفيقات والرفاق
الأخوات والإخوة
الحضور الكريم

كل عام وأنتم وشعبنا الفلسطيني بخير ، كل عام وفلسطين والقدس بخير ، كل عام وأسرانا الأبطال وجرحانا البواسل بكل خير ، كل عام وأبناء شعبنا في كل مكان بخير ، في سوريا وفي لبنان وفي كل بقاع الأرض بكل خير .
عام جديد يمر ولا زال أبناء شعبنا الفلسطيني  يعانوا من القتل والتشريد وهدم البيوت والاستيطان والتهويد ، عام جديد ولا زال في السجون الإسرائيلية آلاف الأسرى المئات منهم تجاوز عشرات السنين والمئات منهم بمسمى الاعتقال الإداري ، عام جديد يمر ولا زال قطاع غزة يعاني من افتقاره لمقومات الحياة البسيطة ، حصار خانق ، بدون كهرباء وبدون بنية تحتية ، عام جديد ولا زال الفريق الفلسطيني المفاوض متمسكا بمفاوضات عبثية وعقيمة وصلت إلى طريق مسدود و تستغلها إسرائيل للاستمرار في سياسة الاستيطان وبناء الجدار العازل والحصار والقتل وتهويد القدس.

 إن إسرائيل وكما في السابق  تستقبل كيري بموجة استيطانية جديدة تهدف لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية، وببناء المقطع الشرقي من جدار الفصل العنصري الذي كانت جمدته دولة الاحتلال للتحايل على محكمة لاهاي الدولية عام 2004م،  واستبدلته ببناء خنادق على الحدود الشرقية في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان عام 1967 لعزل الأغوار الفلسطينية عن باقي محافظات الضفة الغربية تماما كما فعلت بالقدس.
إن دولة الاحتلال مطمئنة بأن الإدارة الأمريكية لن تحرك ساكنا والوفد الفلسطيني المفاوض الذي أدمن التفاوض سيستمر في سياسته العبثية والعقيمة التي تشرعن الاستيطان، كل ذلك يجعل التوسع غير المسبوق في النشاطات الاستيطانية والذي هو أهم انجازات جولة كيري والتي لا يوجد انجازات غيرها .

وإننا في الجبهة الديمقراطية ندعو القيادة المتنفذة في م.ت.ف. إلى امتلاك الإرادة السياسية بالعمل على الوقف الفوري للمفاوضات البائسة، التي يستخدمها العدو الإسرائيلي كغطاء للاستيطان وتهويد القدس وحصار قطاع غزة والعدوان عليه ومنع تحشيد الرأي العام الدولي ضد سياسة الاحتلال الاستعمارية.

الرفيقات والرفاق ، الاخوات والإخوة ، الحضور الكريم
لقد آن الأوان لتقوم الأمم المتحدة وليقوم المجتمع الدولي بدورهما لوضع إسرائيل تحت القوانين الدولية وللضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإرغامها على وقف الاستيطان ومصادرة الأرض والتهويد، وإطلاق سراح الأسرى ورفع الحصار اللاإنساني على قطاع غزة وإنهاء الاحتلال، ولتحقيق استقلال دولة فلسطين وحق العودة وفق قرارات الشرعية الدولية.

الحضور الكريم
لماذا التمسك بهذه  المفاوضات العبثية والتي لم  تتقدم خطوة بعد عشرات  الجولات  وضد الإجماع الوطني الفلسطيني طالما أن القرار الأممي بالاعتراف بالعضوية المراقبة لدولة فلسطين يعطينا الحق بالانضمام إلى جميع المنظمات الدولية وتصحيح المسار التفاوضي بما يخدم قضية شعبنا الفلسطيني.
كفى انتظاراً لتفعيل القرار التاريخي بالعضوية المراقبة لدولة فلسطين، ولنعمل على انضمام دولة فلسطين المراقبة لعضوية جميع المؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية واتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة ومجلس حقوق الإنسان لوضع إسرائيل أمام المساءلة والمحاكمة والمحاسبة والمقاطعة بدلاً من استمرار المفاوضات العقيمة التي يستغلها الاحتلال لصالحه.

وإننا في الجبهة الديمقراطية ندعوا لأن يكون عام 2014 والذي أقرته الأمم المتحدة بأن يكون عام فلسطين ، ليكن عام المصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية والتفرغ لمجابهة الاحتلال بكل الوسائل ، ليكن عاماً للتقدم نحو الحقوق الوطنية وعزل الدولة  الإسرائيلية ومقاطعتها.
 ونطالب  حركتي فتح وحماس بوضع المصالح الفئوية جانباً وامتلاك العزيمة للاستجابة لرغبات الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام المدمر وتطبيق اتفاق المصالحة في 4/5/2011 وخاصةً تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات الرئاسية وللمجلسين التشريعي والوطني وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل، واعتماد إستراتيجية وطنية موحدة تستنهض الطاقات الفلسطينية وتجمع بين المقاومة وتعزيز الاعتراف الدولي بدولة فلسطين.

وأن يتم تهيئة الأجواء  للمصالحة هنا بغزة  بإجراء انتخابات ووفق التمثيل النسبي الكامل للمجالس المحلية ومجالس الطلبة والاتحادات الشعبية والمرأة وغيرها من النقابات العمالية والمهنية، ووقف انتهاك الحريات الديمقراطية وصيانة الحريات العامة وحقوق المرأة في المساواة والتمكين وإقرار الحق الطبيعي لشعبنا في التعبير والتظاهر والعمل الإعلامي وحرية الحركة دون منع أو قمع أو اعتقال.
كذلك تعزيز مقومات الصمود عبر  البحث الجاد بتصحيح السياسة الاقتصادية والاجتماعية في غزة بما فيها معالجة مشكلة الكهرباء ومعبر رفح وتخفيض الضرائب ومكافحة البطالة والفقر ومعالجة مشكلة المياه والحياة المعيشية والصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية والمساعدة على أساس الحاجة وليس الانتماء الفئوي، والتوظيف على أساس الكفاءة. وكذلك إقامة اقتصاد إنتاجي بدل الاقتصاد الاستهلاكي، ووضع مناهج تربوية موحدة وصحيحة مع الضفة بعيدة عن الفئوية.
وإنشاء غرفة عمليات مركزية تضم جميع قوى المقاومة وجبهة مقاومة موحدة تضم الجميع للرد على التهديدات بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
**  لا للمفاوضات  الجارية ..التي لن تجلب إلا الحصار والدمار ومصادرة المزيد من الأراضي.
** لا لجولة كيري المنحازة  دائما لدولة الاحتلال .
** المجد .. كل المجد لشهداء شعبنا.
* والنصر الحتمي لشعبنا ومقاومته الباسلة.



احمد ابو حليمة

احمد ابو حليمة

أحمد ابو حليمة







الخميس، 10 أكتوبر 2013

احمد ابو حليمة خلال المشاركة في كرنفال التراث بغزة

احمد ابو حليمة

احمد ابو حليمة

احمد ابو حليمة

العودة بين الحلم والواقع وصراع الحقوق بقلم // أحمد أبو حليمة

العودة بين الحلم والواقع وصراع الحقوق

بقلم // أحمد أبو حليمة
بشكل أكثر اختلاف عن المألوف , هٌجر الشعب الفلسطيني من أراضيه وممتلكاته ونٌزعت منه حقوق ، حيث بدأ يتشرد ويفقد شيئا فشيئا من حقوقه منذ اللحظة الأولى لإعلان قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين في 29/تشرين ثاني / 1947 , الأولى دولة يهودية والثانية دولة عربية , حيث إن منذ صدور هذا القرار شنت العصابات الصهيونية وبتنسيق قوي مع القوات البريطانية والتي حولت نشاطها إلى الميداني والقتل الجماعي وتفريغ مناطق كاملة من أهلها من خلال سلسلة من الجرائم الغير إنسانية فقتلت وشردت الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني من اجل إقامة مناطق مخصصة فقط لليهود ، ونجحت الصهيونية بتهجير أبناء شعبنا إلى خارج ديارهم وقد بدأ في الهجرة كبار التجار وأصحاب الأموال عندما شعروا بخطورة الحدث وحجم المخاطر التي تعترض حياتهم ومصالحهم ومن ثم وعند اندلاع المجازر نجح المخطط الصهيوني واستطاع أن يشرد مناطق بأكملها ، ويذكر أن عمليات التهجير الممنهجة استمرت حتى عام 1949 ولكن عمليات التهجير الكبرى كانت عام 1948 إبان الحرب العربية الإسرائيلية ، حيث أن اليهود اعتبروا ذلك دفاعا عن حقهم المزعوم بالأرض بعد قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة .
وفي هذا السياق يمكن إيجاز الادعاءات الصهيونية بهذا الشأن ، وفقا لما سبق وان دونه مؤرخو الدولة العبرية الأوائل ، ماري سيركن ، لورش ، جان ديفيد كيمحي وجوزف شختمان" إن هجرة الفلسطينيين من ديارهم جاءت وفقاً لنداءات وأوامر القادة العرب الداعية إلي ابتعاد السكان المدنيين عن ساحات القتال وإفساح المجال لدخول الجيوش النظامية وتمركزها عند انتهاء الانتداب في الخامس عشر من أيار 1948 وكذلك عبر موجة الإعلام العبرية وبث الرعب بين الفلسطينيين ، حيث أن المجمل الذي كان يقصد به الصهاينة هو تحميل المسئولية للقوات العربية التي دخلت فلسطين.
ولعل مراجعة تاريخية للتفسيرات الاسرائلية لترحيل 750الف فلسطيني عن ديارهم ، وتدمير ما يقارب 400 قرية بشكل كامل ومسحها عن الوجود فإن ما تأصل في تدوينات المؤرخين هو أن الفلسطينيين هربوا من ديارهم وأن الأرض عام 1948 كانت فارغة تجسيدا للمعني المزعوم أن هذه الأرض بلا شعب لشعب بلا ارض.
تمر الأيام والأحداث ويعترف الطرفان يبعضهما البعض الفلسطيني والإسرائيلي مع الإقرار الكامل بوجود حالات عالقة في مقدمتها قضية اللاجئين.
وبالرغم من أن هذه القضية "اللاجئين" بقيت ملموسة لفترة طويلة،ورغم صدور 30 قرارا عن الأمم المتحدة يؤكد حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلي أرضهم ، وفي كل قرار تستخدم أمريكا حق النقض لإبطال هذه القرارات التي تدين إسرائيل.

تأسيا بما ذكر فمن الواضح وبشدة أن الموقف الإسرائيلي – الأمريكي إزاء قضية اللاجئين يتمتع بتأييد اسرئيلي واسع فمن الصعب في الوقت الحالي وضع احتمالات مستقبلية بشأن تغيير جدي في هذا المفهوم إسرائيليا وكذلك بعودة اللاجئين إلي أراضيهم وتفاقم ذلك بعد كسب فلسطين عضوية دولة في الأمم المتحدة .
ويجدر الإشارة إلي حجم المعاناة الكبيرة التي يعاني منها أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئين في مخيمات الشتات والذين يطمحون ويأملون في كل يوم بالعودة لأرضهم التي شردوا منها هم وأجدادهم والاحتفاظ بحقهم بها .
ولكن من الصعب حاليا وفي الفترة القادمة كما ذكرن أن يكون هناك انفراج في هذه القضية ويبقى الصراع قائم من اجل حقوقنا ويمر الحلم كالطيف فقط فوق أراضينا التي شردنا منها وعسى أن يكون القادم أفضل من هذا الواقع.



بقلم // أحمد أبو حليمة
*عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.